الرئيسية مجتمع ذكرى 16 ماي.. من يوم أسود إلى شركات عظمى مثمرة
A policeman looks inside the devastated Jewish Centre 17 May 2003 in Casablanca, Morocco, following a blast late 16 May. Forty-one people were killed and scores injured in a wave of bomb blasts that shook Morocco’s largest city Casablanca, leaving a trail of carnage as the world went on high alert for terror attacks. AFP PHOTO MEHDI FEDOUACH (Photo by MEHDI FEDOUACH / AFP)
مجتمع

ذكرى 16 ماي.. من يوم أسود إلى شركات عظمى مثمرة

التحرير المغربية
محرر صحفي
📅 الثلاثاء 16 مايو 2023
·
👁 1

في كل عام وبحلول السادس عشر من ماي، تتجدد ذكرى يوم أسود، اهتز فيه المغرب على وقع أحداث إرهابية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء قبل عشرين عاما، والتي راح ضحيتها 45 شخصا.

هذا اليوم الأسود، جعل المغرب يحول “أزمة إلى فرصة”، ويصبح بعد عقدين من الزمن، واحدا من بين الدول الأكثر نجاعة في محاربة الإرهاب، وشريكا لعشرات من الدول، أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، في ذلك.

ونهج المغرب ومباشرة بعد أحداث 16 ماي، سياسة أمنية حازمة ضد التطرف والجماعات والخلايا الإرهابية، توجت في عام 2005 بتأسيس المكتب المركزي للأبحاث القضائية، والذي أثبت وبعد 18 عاما أنه “عين المغرب التي لا تنام”.

وتمكن منذ إنشائه من تفكيك 90 خلية إرهابية، أكثر من 80 منها موالية لداعش، مما أدى إلى توقيف 1514 شخصا، وهو ما جعل “مؤشر الإرهاب العالمي” الصادر في مارس الفارط، يضع المغرب في خانة البلدان ذات التهديد الإرهابي المنخفض جدا، باحتلاله الرتبة 83 عالميا، على اعتبار أن الدول التي تحتل المراتب الأولى هي الأكثر تهديدا.

وتمكنت المملكة ضمن المؤشر الصادر عن “معهد الاقتصاد والسلام” من كسب 7 مراتب مقارنة مع نسخة السنة الماضية التي حلت فيها البلاد في الرتبة 76 دوليا، وحازت معدل 0.757؛ على اعتبار أن البلدان التي تحرز نقطة الصفر هي الأكثر أمانا.

التحرير المغربية
فريق التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *